سوق المر
الجرام أغلى من الذهب..
سُوق المُر.. «الأخبار» تتقصى سلاسل التجارة الخفية في حصوات مرارة الماشية
الأربعاء، 07 يناير 2026 - 09:26 م
■ تصوير عصام مناع
◄ مادة خام في الطب الصيني وأداة لنقل الأموال عبر الحدود .. والجرام أغلى من الذهب
◄ رحلة لشراء حصوة من الصين .. والشحنة تعبر الجمارك ويسلمها البريد دون بيانات
◄ مبيدات حشرية وزرنيخ ورصاص بالعينة بعد خضوعها للتحليل
لم يكن الفجر قد اكتمل حين دخل محمد سالم مقصب بشمال محافظة الجيزة، يحمل أدواته القديمة التي ورثها عن أبيه، ليجلس عند الماشية الأولى، يمارس طقوسه بهدوء يعرفه منذ عشرين عامًا، قبل أن تتوقف يديه بين طبقات اللحم ليُخرِج كتلة بحجم الليمونة، رفعها أمام عينيه، ثم قلّبها استعدادًا لإلقائها في صندوق المخلفات، وفي تلك اللحظة، صرخ مساعده الصغير: «إستنى! دي اللي بيدوروا عليها!».
الليمونة البرتقالية التي وجدها سالم مصادفة في يونيو الماضي، قادته لاكتشاف سوق خفية تمتد من مقاصب العالم - لاسيما المصرية - حتى تصل إلى معامل الطب الشعبي في شرق آسيا والتي قدرت تقارير لجريدة ديلي ميل البريطانية أنها بلغت 60 مليار دولار للصين وحدها في عام 2024 ، واتضح له فيما بعد أن تلك الكتلة المستديرة وهي حصوة مرارة، الجرام منها أغلى من الذهب.
على مدار 6 أشهر تقصَّت «الأخبار» سلسلة تجارة الظل في حصوات مرارة الماشية «النادرة»، بداية من المقصب حتى المستورد في دول شرق آسيا لاستخدامها كمادة علاجية وغذائية، وحولها بعض التجار إلى وسيلة لنقل الأموال عبر الحدود بعيدًا عن أعين الرقابة الجمركية والمصرفية، مما يؤدي إلى أضرار اقتصادية وصحية في ظل غياب الرقابة والغموض القانوني.
لاستكمال قراءة التحقيق يرجى الضغط على الرابط التالي:
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟
«مفتاح التنافسية ومواجهة الفقر».. تحليل يكشف مؤشرات تطوير التعليم
أزمة في الغربية.. حلم الشباب في «كفر النصارية» مهدد برسوم التصالح
مسار العائلة المقدسة.. ترميمات دير جبل الطير تحيي محطة الرحلة المباركة
قلعة النسيج الذهبي.. كيف تحولت غزل المحلة من التراجع إلى الانطلاق؟
طبول تدق ومزادات لا تتوقف.. رحلة البطيخ من الصحراوي إلى وكالة الحضرة
ميناء الحج والتجارة.. وثيقة نادرة تعيد إحياء تاريخ "عيذاب"
تعرف على أبرز النقاط الخلافية بقانون الأسرة الجديد.. وموقف الأزهر الشريف









